لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

14

في رحاب أهل البيت ( ع )

الكبرى ، والقاضي البيضاوي في تفسيره ، وابن كثير في تفسيره ، وجلال الدين السيوطي في الدر المنثور ، والقاضي الشوكاني في تفسيره ، وشهاب الدين الآلوسي في تفسيره نزول هذه الآية في موضوع المتعة ، بأسناد تنتهي إلى أمثال ابن عباس ، وأبي بن كعب ، وعبد الله بن مسعود ، وعمران بن حصين ، وحبيب بن أبي ثابت ، وسعيد بن جبير ، وقتادة ، ومجاهد . وليس بالإمكان تفسير الآية بالنكاح الدائم كما أصرّ عليه صاحب تفسير المنار ، وذلك للأسباب التالية : 1 - ما مرّ من أن عدداً من الصحابة كانوا يقرءون الآية ( فما استمتعتم به منهن - إلى أجل مسمى - فآتوهن أجورهن فريضة ) بإضافة جملة شارحة في الوسط هي « إلى اجل مسمى » ، وغرضهم منها بيان المعنى والمورد والتفسير ، وهذه الجملة الشارحة لا تنسجم إلّا مع النكاح المؤقت . 2 - إنّ لفظ المتعة ، وإن كان صالحاً للاستخدام في الزواج الدائم إلّا أنه في الزواج المنقطع أظهر ، كما أن لفظ النكاح وإن كان صالحاً للاستخدام في الزواج المنقطع ، إلّا أنه في الزواج الدائم أظهر ، وورود لفظ المتعة في الآية يساعد على